استلهموا الأفكار من ذي قار

استلهموا الأفكار من ذي قار

اللوحة: الفنان الألماني أدولف شرير

نَصْرُ العَدالَةِ لَمْ يَكُنْ مَجَّانَا

قَطَرُ العُروبَةِ تَدْفَعُ الأَثْمَانَا

يا عُرْبُ هُبّوا لِللِّقاءِ كَأُمَّةٍ

كَيْ تَرْدَعُوا العُدْوَانَ وَالطُّغْيانَا

النَّصْرُ في ذي قارَ باتَ حَقيقَةً

حِينَ القَبائِلُ ناصَرَتْ شَيْبَانَا

لَبّى المُثَنّى وَالقَبائِلُ حَوْلَهُ

وَسُيُوفُ بَكْرٍ تَمْلَأُ المَيْدانَا

فازُوا بِنَصْرٍ كاملٍ ومُؤَزَّرٍ

وَلجَيْشِ كِسْرَى أَطْفَأُوا النِّيرانَا

يا عُرْبُ عودُوا فَالمَصيرُ مُعَلَّقٌ

كَيْ نَصْنَعَ التَّارِيخَ وَالأَزْمَانَا

يا أَيُّهَا العَرَبِيُّ قُمْ نَحْوَ العُلا

إِنَّ العَدُوَّ يُهَدِّدُ الأَوْطَانَا

فَانْهَضْ، بِلَادُ العُرْبِ تَنْتَظِرُ الفِدا

وَاصْرَخْ: كَفى ذُلًّا، كَفى خُذْلانَا

قَدْ آنَ وَقْتُ العِزِّ يُكْتَبُ صَادِقًا

وَنَذُبُّ كُلَّ مُنافِقٍ قَدْ خَانَا

إِنَّ العُروبَةَ لَنْ تَموتَ وَإِنْ غَفَتْ

فَالْفَجْرُ آتٍ يَمْلَأُ الأَكْوانَا.

تنويه تحريري: حرصاً على بيئة الحوار الأدبية والرصينة، تخضع جميع التعليقات للمراجعة قبل النشر. كما تحتفظ إدارة حانة الشعراء بحق تعديل أو حذف أي تعليقات (سواء كانت قيد المراجعة أو تم نشرها سابقاً) متى ما تبين أنها تتضمن تجريحاً، أو هجوماً شخصياً، أو تصدر من أسماء مستعارة وحسابات وهمية ومزدوجة.

اترك رد