اللوحة: الفنان الألماني كاسبار ديفيد فريدريش
عصافيرُ زاهيةٌ تعبر النهرَ
والريح ينبع منها اشتعال سميك
لديها مواثيقُ تسعفها فترةً
في الدخول
وفي الخروج…
عليَّ إذا ما أنا اخترتُ هاجرةً
أن أمطَّ مقدمة الماء
أن أنتقي حجرا هادئا
يتأبّد بين المراعي
وينفطر اليوم لا الغدَ…
كيف تسير الليالي
ببضع مزاليجَ لا غيرَ
تكشف للنهر عن جذوة
خبأتها الطيور
لكي في الأخير تكون
لها جهةً
قد تؤولها بمجيء الخريف
على صهوة لهزار أكيد الرؤى
يتقي الطين
لكنه ليس يشرد حتى على
بعد نصف المسافة من سربهِ…
إنني إذ أمد يدي للرماد الوديعِ
وكان قريبا من الذات
لانداح حشد الزجاج الكريم أمامي
بكل اتئاد
تقود خطاه الرويّةْ.
تنويه تحريري: حرصاً على بيئة الحوار الأدبية والرصينة، تخضع جميع التعليقات للمراجعة قبل النشر. كما تحتفظ إدارة حانة الشعراء بحق تعديل أو حذف أي تعليقات (سواء كانت قيد المراجعة أو تم نشرها سابقاً) متى ما تبين أنها تتضمن تجريحاً، أو هجوماً شخصياً، أو تصدر من أسماء مستعارة وحسابات وهمية ومزدوجة.
