لا أستطيع أن أدعوه أبي

لا أستطيع أن أدعوه أبي

اللوحة: الفنان العراقي فواد حمدي

يقف ظلك حيث يجب أن يسكن الحب،

لكن كل ما يجلبه هو الصقيع.

صدى صوتك ما زال يجرح بعمق،

سكينًا لا يشيخ أبدًا.

بحثتُ في عينيك عن دفء، عن وطن،

فلم أجد سوى جدار.

علّمتني الصمت، علّمتني الخوف،

لكن لم تعلّمني الحب قط.

الآباء خُلقوا ليبنوا، ليحموا،

ليحتضنوا أبناءهم بقرب،

لكنّك كنتَ عاصفة وزجاجًا محطمًا يدمي قلبي،

درسًا منقوشًا بالخوف.

أكره الشبح الذي صنعتَه مني،

الطفل الذي تركته يذبل،

لكن كرهي لك هو كرهٌ لجراح

لن تزول أبدًا.

وفي مكان ما بين أنقاضنا،

أرفع صوتي للسماء:

لماذا عليّ أن أنعى كراهية أب،

بينما كل ما أردته.. كان حبًا؟

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.