اللوحة: الفنان الأميركي ليندن فريدريك
مع بداية الليل
كان يمكن أن لا أكون هنا
لماذا إذا الحيرة
أنا لا أستغرب شيئا ما دام هناك ليل ونهار
وحزن وفرح لا أقتفي أثر أحد،
لا أقلد نسنس ولا قرد ولا قمري ولا ثعبان
أنا إنسان أحب الطبيعة بما فيها
المطر والطمي والزهر والدود والدبابير والذباب الأزرق
وأحداق الجيف المتعفنة ونوار الشوك الأزرق
أحب رسومات الأطفال على الأسوار والجدران والإسفلت
بالطباشير الملون
حين يمسح منه رذاذ المطر النصف الكبير
أحب الدباديب التي التقطها من المصارف الصحية
وأستعمل في غسلها كل المساحيق والمنظفات
لتخرج أخيرا صفراء كزهرة مع بداية الليل
كان يمكن أن أكون قد بدأت أحلم.
تنويه تحريري: حرصاً على بيئة الحوار الأدبية والرصينة، تخضع جميع التعليقات للمراجعة قبل النشر. كما تحتفظ إدارة حانة الشعراء بحق تعديل أو حذف أي تعليقات (سواء كانت قيد المراجعة أو تم نشرها سابقاً) متى ما تبين أنها تتضمن تجريحاً، أو هجوماً شخصياً، أو تصدر من أسماء مستعارة وحسابات وهمية ومزدوجة.
