نوافذ بأضالع منحنية

نوافذ بأضالع منحنية

اللوحة: الفنان الإنجليزي لنكولن سيليجمان

موغلا في تضاريسها لا أرى

غير منطلقي

كانت الأرض شوشرة من لجين

بلا نسقٍ

بينما الطير تزورّ

ناشرةً في الذرى طرباً

قلَّما مِثله ينثني…

ساعةَ اندلع الغاب بالشرُفات

كنت سعيدا

أمامي مشت مهرة في اتئاد كريم

تحاول فهم ذهول نوافذَ لم تنكسر

بجميع أضالعها المنحنيّةِ

عندي مرايا بها سوف أزجي المواقيتَ

أو أنتقي من تجاعيدها طلسما صارخا

للجهات الرحيبة في المدن الدافئةْ…

إنني واثق من عبور الجسور التي قد تذكّرني

بالدوالي المحدّبةِ ابتداءً

وبالانشغالات

والحالات في الطقس

غبَّ خريف فتيٍّ تباركّ

حتى تساوى وشخص المدينة

والمستقيم من الحجر اللوذعيِّ

إذا هو يوما تشرّبَ هاجرة شحطت

بعدما التمست ملجآً ثاويا

في ضلوع جبلْ…

هل تقايضني الريح

حتما بأجراسها؟

موقفي واضح

حينما سأمر بجسر خرابي الجميل

أصير عصيّاً على الاحتراق

وألعب خلف جداري الوحيد

فثَمةَ دوما تشرفني

ضحكتي العاليةْ.

تنويه تحريري: حرصاً على بيئة الحوار الأدبية والرصينة، تخضع جميع التعليقات للمراجعة قبل النشر. كما تحتفظ إدارة حانة الشعراء بحق تعديل أو حذف أي تعليقات (سواء كانت قيد المراجعة أو تم نشرها سابقاً) متى ما تبين أنها تتضمن تجريحاً، أو هجوماً شخصياً، أو تصدر من أسماء مستعارة وحسابات وهمية ومزدوجة.

اترك تعليقاً