اللوحة: الفنان الكويتي عبد الوهاب العوضي
على زهرة خارج الباب
حط ندى
بينما كان أص هناك رحيب الزوايا
جميل المحيا
تأثل في نزوة حادة
وانتهى واقفا شاردا
في العتَبةْ…
أنت يا سيدي المرتدي
ثوبه باقتدار مكين
تكلمْ لتسمِع برزخ بحرين مشتبكين
بمائهما المهاب
وحاصر جهاتك حتى لين
فنارك تثوي بأقصى الحدود
وأنت مجرد شخص يحب الصعود
إلى الهاويات التي بين مد وجزر
بجلد الذرى تتعمدُ
هيا اكتب المستعار من الرغبات
على صدرك اللولبيّ
وحاول بأن تستغلَّ ظلالك
كل ظلالك
ساعةَ يأزف وقت الغروب
فإن المساء له قصب السبق
في الامتداد
وفي الاستدارة
حتى إلى آخر النوم…
ها ربما ذي الحكاية
لم تبتدئ بعد
أو ربما كانت ابتدأت
غير أن لها سائسا يشمئز
إذا فاجأته المواعيد وهْيَ مرتّبة
في الهزيع الأخير من الليل.
تنويه تحريري: حرصاً على بيئة الحوار الأدبية والرصينة، تخضع جميع التعليقات للمراجعة قبل النشر. كما تحتفظ إدارة حانة الشعراء بحق تعديل أو حذف أي تعليقات (سواء كانت قيد المراجعة أو تم نشرها سابقاً) متى ما تبين أنها تتضمن تجريحاً، أو هجوماً شخصياً، أو تصدر من أسماء مستعارة وحسابات وهمية ومزدوجة.
