اللوحة: الفنان الأيرلندي مارك ادلينجتون
بن يونس ماجن

غريب أمر هذا الكلب
الذي صمت وبح عويله
يسيل لعابه
ثم يلوم القافلة التي رفضت السير أمامه
استيقظ يوما من سباته
كي يحلم بيتيوبيا الخلد
فوقع في ديستوبيا الإرهاب والشر
ثمة كلب مطيع لا ذيل له
يبصبص وعقله مشلول
لا ينقصه إلا مقود
ينشغل بحزنه على فقد صاحبه
أمنيته الكبرى
ليست في حظيرته
بل في زرائب العالم بأسره
حين يخرج الكلب الصامت للصيد
دون اعتذار
يرفض إعادة الفريسة إلى صاحبه
ثم يتسلل خلسة إلى قن الدجاج
قبل بزوغ الفجر
في غياب الديكة
عادة ما يتقاسم الصياد
الطرائد الكبيرة
في عدم وجود أصحاب الحقول
والمزارع الشرعيين.