اللوحة: الفنانة الروسية ماريان فون ويريفكين
أحمد ماهر

أه … يامن نوبت عني رحيلا
من سألقى إذن لقلبي بديلا
أه لو كنتُ في جوارك ظلّا
أو خيالاً لكنتُ شيئاً جميلا
آه لو عشتُ في الخفاء كطيف
ظل في قلبك الحبيب طويلا
أو لو كنت كالنسيـم رقيقـا
أتلاشى بالحُبُّ إلا قلـيـلا
أو لو ذبت في فؤادك حتى
تطمئن القلـوب أَلا رحيلا
إن طعـم الفـراق مُرٌّ و إني
لأحسُّ الفـراقَ حِملًا ثقيـلا
كلما ذقت من هَنائك يومًا
ذقت يا قلب في شقائك جيلا
يا إلهي أكلمـا صَحَّ قلـبي
صارمن قسوة الفراق عليلا؟!