اللوحة: الفنان الأمريكية سوزانا هيلر
في الموقد
كان الجمر بنبرته الدالة
يعصف
يتماوج
في الواقع لم أسأل
عن رابية السهبِ
فما عادت تعنيني
لا هي ولا نزوتها القاحلة
أنا هو هذا القادم من
شغَب المنعطفات
ومن أوْج خرائبها
جهةٌ حدثتْ عبثا
جهة أخرى تمرح فيها
ريح سائبة مُثلى
هل يمكن أن أحمل
في الكف غزالا
أضفَرُ مطرا مبتهجا…
أيتها النجمة في الأفق المغسول
بترياق الأشنات
سأمحضك النصحَ
إذا جئت مناحي الليل
فإياك الوجه الكامن
بين الشجرات الحجرية.
تنويه تحريري: حرصاً على بيئة الحوار الأدبية والرصينة، تخضع جميع التعليقات للمراجعة قبل النشر. كما تحتفظ إدارة حانة الشعراء بحق تعديل أو حذف أي تعليقات (سواء كانت قيد المراجعة أو تم نشرها سابقاً) متى ما تبين أنها تتضمن تجريحاً، أو هجوماً شخصياً، أو تصدر من أسماء مستعارة وحسابات وهمية ومزدوجة.
