اللوحة: الفنان النيجيري إيمانويل أوجيبولا
آذاك ذاك الـــفـــاشــل الـــفــاجــرُ
لا تــكــتـرث يــا أيـــهــا الــصـابـرُ
الــحـمـدُ مـــا زلـــتَ لـــه كـاسـبـا
وهْـــوَ لـــه بــيـن الــورى خـاسـرُ
لـيـت الأحـبــةَ مـا نـأوا، إنـي عـلى
أن يـبرحوا مـني الـعيون لفي سقـرْ
كــم لـلـزمان مــن الـذنـوب وإنـمـا
نــــأي الأحــبــة ذنــبــه لا يـغـتـفرْ
إذا مــا لِـحـاجــاتي قـصـدتُ مـذمّـماً
رجعتُ وفي صدري من الغيظِ إيذاءُ
ومـن طـلب الإيـــواءَ مـن ذي دنـاءةٍ
لَــبـاتَ بــلا أكْــلٍ وأخـطـاهُ إيــواءُ
تنويه تحريري: حرصاً على بيئة الحوار الأدبية والرصينة، تخضع جميع التعليقات للمراجعة قبل النشر. كما تحتفظ إدارة حانة الشعراء بحق تعديل أو حذف أي تعليقات (سواء كانت قيد المراجعة أو تم نشرها سابقاً) متى ما تبين أنها تتضمن تجريحاً، أو هجوماً شخصياً، أو تصدر من أسماء مستعارة وحسابات وهمية ومزدوجة.
