اللوحة: الفنان الأرجنتيني فيديريكو ميلانو
–1–
هنا جميع كلابهم..
تتفاهم فيما بينها/
كلابنا لا تتفاهم
-2-
حقوق كلابهم مؤمنة
أفرشة وملابس وطعام جاهز/
حقوقنا منتهكة
-3-
كلابنا سائبة
تفتش الطعام بالقمامة/
يلقمها الأطفال حجارة
-4-
تاريخ آباء وامهات كلابهم
محفوظ في سجلات/
تاريخنا ضائع
-5-
بأجواء احتفالية
عقد قران/
كلبة وكلب
-6-
موسيقى جنائزية
مراسيم/
دفن كلب مسن
-7-
منذ عهد السلالات
كلابنا مسكينة/
تنام في الطرقات
-8-
على قارعة الطريق
تتجاذب امرأتان أطراف الحديث:
فرصة لتعارف كلبيهما
-9-
قلت هلو
ليس للسيدة:
لكلبتها التي تفهم
-10-
داخل مصعد
استرق النظر لفتاة:
يترصدني كلبها
-11-
في قسم أطعمة الكلاب
كدت أشتري لنفسي:
علبة بسكويت
-12-
ليلة زكام
كلما أكح:
يرد علي كلب الجيران!!
-13-
ما هذا
أهو أهن منفوش؟
كلا إنها كلبة ناصعة البياض
-14-
بالرغم إنني
لا تستهويني الكلاب/
هذه الكلبة تحفة فنية!!
-15-
هنا لا يصطحبون الخراف
كيف اصطحب هذا الخروف؟
كلا إنه كلب بصوف اسود!!
-16-
شيخ معوق
يأخذه للتنزه/
كرسي مدولب وكلب صغير
-17-
عضة الكلب
عندنا بإبرة في البطن/
عندهم تعويض بآلاف الدولارات
-18-
ابن الكلب…
بالإنجليزية:
سان أوف ذي دوك
-19-
ابن الكلب…
بالعربي:
اطلاقة في الرأس!

الشاعر الجميل ،البارع في كتابة الهايكو لطفي شفيق ،سلمت يداك لما كتبت من صور بديعة في وصف الكلاب وهي تتربى هناك في العالم الأمريكي بكل حنية ولطف وما تعانيه مرادفاتها في عالم يعاني فيه الانسان والكلب من الجحودوقلة الاحترام،هذه المفارقة المبكية تبقى موضع تسائل عن ماتعلمناه في المدرسة ومن تعاليم الدين عن الرفق بالحيوان كانت مجرد حشو معلومات لا علاقة لها بالواقع .وإلى نجاحات أخرى في رصد مفارقات لها أول وليس لها آخر .