قصيدتان من شعر السيجو الكوري الحديث

قصيدتان من شعر السيجو الكوري الحديث

اللوحة: الفنانة الكورية الجنوبية سو – إن لي

يي أونسانغ – سأكتب قصيدتي أنا أيضا

فوق لجة البحر الساطعة

يحوم نورسان أو ثلاثة

تحلق وتحوم وكأنها تكتب قصيدة ما

أجهل الأبجدية التي تستخدمها

سأكتب في رحاب السماء

قصيدتي أنا أيضا

جيونغ وان – يونغ: باكورة الربيع

بينما كنت منهمكا في تنظيف نافذتي

نافخا على زجاجها لتغبيشه ومسحه

لمحت طائرا

وهو يقطع السماء لتغدو صافية

ستزهر شجرة الماغنوليا غدا

لتبدد الغيوم، فتفقد كثافتها وألوانها الداكنة

– الترجمة عن الإنكليزية.


  • يي أونسانغ (1903 ماسان – 1982): كاتب ومؤرخ وشاعر كوري جنوبي رائد. جاءت قصيدة السيجو هذه في ستة أسطر كمعظم قصائد السيجو الكورية الحديثة (هيونداي سيجو) بدلا من ثلاثة أسطر في السيجو التقليدي (بيونغ سيجو)، وذلك بهدف تسهيل القراءة، بعد التحول من التلقي السمعي الغنائي إلى الإدراك البصري المقروء، مع المحافظة على الوزن والمقاطع الصوتية الأصلية والبناء الفكري الثلاثي.
  • جيونغ وان – يونغ (1919 كيمتشون – 2016): مؤرخ وشاعر كوري جنوبي كبير، ساهم في إحياء وتطوير شعر السيجو في القرن العشرين، مع المحافظة على جوهره الغنائي. كتب أكثر من (1000) قصيدة سيجو. نشر عمله الأول (ريح الشمال) عام 1941. أسس مجلة (أودونغ) الأدبية عام 1947. حاصل على جائزة (غارام سيجو الأدبية) المرموقة وعلى وسام (مانهاي) للشعراء وعلى جائزة (تشوسون إلبو) عام 1962. وقد جاءت قصيدته معنونة، وهي طريقة متبعة تحت مظلة (السيجو الحديث) الذي ظهر بعد عام 1876، وتكرس بعد عام 1926، عندما أصدر المؤرخ والناشط السياسي والشاعر الرائد (تشوي نام سون – يوكدانغ) (1890 – 1957) أول مجموعة سيجو حديثة بعنوان (الهموم الدنيوية ال 108).
تنويه تحريري: حرصاً على بيئة الحوار الأدبية والرصينة، تخضع جميع التعليقات للمراجعة قبل النشر. كما تحتفظ إدارة حانة الشعراء بحق تعديل أو حذف أي تعليقات (سواء كانت قيد المراجعة أو تم نشرها سابقاً) متى ما تبين أنها تتضمن تجريحاً، أو هجوماً شخصياً، أو تصدر من أسماء مستعارة وحسابات وهمية ومزدوجة.

اترك رد