اللوحة: الفنان الفلسطيني أحمد صبيح
عبدالناصر عليوي العبيدي

خَتَمْناها فُصُولَ الْعَنْتَرِيَّةْ
وَأَسْدَلْنَا سِتَارَ الْمَسْرَحِيَّةْ
وَمِنْكُمْ نَسْتَمِيحُ الْآنَ عُذْرًا
أَيَا أَذْنَابَنَا لَكُمُ التَّحِيَّةْ
قُوَانَا فِي الْوَغَى خَارَتْ سَرِيعًا
فَفَعَّلْنَا خِيَارَ الْمَزْهَرِيَّةْ
طَوَاحِينُ الْهَوَى لَمْ تَجْدِ نَفْعًا
وَلَا نَارُ الْحُرُوبِ الْهَامِشِيَّةْ
أَمَا آنَ الْأَوَانُ بِأَنْ نُجَازَى
عَلَى جُهْدِ التِّجَارَةِ بِالْقَضِيَّةْ
فنَشْكُرُكُمْ عَلَى هَذَا التَّفَانِي
لَقَدْ كُنْتُمْ لِغَايَتِنَا مَطِيَّةْ
مَصَالِحُنَا نُحَقِّقُهَا بِحِرْصٍ
وَلَا عجباً إِذَا كُنْتُمْ ضَحِيَّةْ
فَلَمْ نُجْبِرْكُمُ كَيْ تَتْبَعُونَا
تَطَوَّعْتُمْ لِخِدْمَتِنَا هَدِيَّةْ
فَلَا لَوْمٌ وَلَا عَتْبٌ عَلَيْنَا
إِذَا كُنْتُمْ جَمَاهِيرًا غَبِيَّةْ