اللوحة: الفنان الجزائري صالح المقبض
مصطفى معروفي

أقرِضُ التفعيليَّ بلْ والمقفّى
حيث أقماري فيهما ليس تخفـى
أبداً ليس الشعــــــر يُكْتَبُ نثـرا
إنما النثْرٌ من حمى الشعْرِِ يُنْـفى
***
قالت: رصاصك، يا له من طائِشِ
يمضي سريعا مثل سهم رائـــشِ
ذبح البــراءة وارتوى من دمِّــها
فأجابها: لا تعجـــــبي، أنا داعشِي
***
ومقهىً أدمنَ الفـــوضى زيادةْ
كشعــــرِ شويعرٍ زعـــمَ الريادةْ
يقول بأنه قـــــــد صـــاد شعرا
ولكن – لو رأى- لا شيءَ صادهْ
مسك الختام:
كان يذكرني بالشجر
وخبط الطير
وبالحدقات
لذا سأبايع ريحا تعشق
سمتَ خُطاي.