اللوحة: الفنان الليبي عادل فورتية
مصطفى معروفي

الـدرهـم الـسحْت يـغرينـي وأردعـه
آليت أني به ـ ما عشت ـ لن أُغـــرى
عـيشي عـفاف عليـه الله أحمده
يـطيب حـتى ولـو أُطـعِمْتُـه مُـرّا
***
جسيمي بالهيام شكا نحولا
فقلت: ألم تقل لي كان عذبا
فـمن قد ذاقه عرف المعاني
ومـن أخـطاه فيه تقال: تبّا؟
مسك الختام:
كان يرتب أشياء العالم
لما عاد
رأى أن له ذاتا
لم يبق بها غير صدى ذكرى
ورأى حول الذات
قصيدة شوق نامت فوق المكتب
بعد فرار خيال الشاعر عنها.