ليلى عيد
اللوحة للفنان جاكسون بولوك
الخطى الضاحكة لا تتوقف عند بابي
النايات المكسورة تنام في جوار الجراح
كانوا يعلمون أنني أملك نجمة واحدة
وكنت أحتاج يدك لنطالها
لا بأس إن علمتني الحب قليلاً؛
حب بقوة الموت
حب أقوى من الموت.
……
حين جاء الحب حاملاً وجهك
كنت أخبز حياتي
وأطعمها للعصافير
ما كنت أعلم
أن الرياش المتروكة كذكرى
لملائكة عشق انتحرت
تلمع كل ليلة بشدة
فتضيء خيطا
كالحليب أبيض
بين قلبي وقلبك
أينما كنتَ.
……
أيها الوسيم:
أنا مذ رأيتك
منشغلة بتأليف قبلة
تعال نناقشها
من دون كلام.
……
أغار منك..
لا تمسٌك الريح الا بقبلة خاطفة
ولا تهزٌك ارتعاشات المياه
كالتماع الضوء في آلة التصوير
لا تتلعثم من فرط الشوق مثلي
أو ينفرط عنقود تماسكك
لكثرة ما نضج
كيف ترحل وتترك وجهك خطيئة
أرتديها تحت ثيابي كل يوم على عجل؟