عادل محمد
اللوحة للفنان خالد الشطي
يَصلُحُ للرِّهانِ والمُداوَلَةْ
للعَفوِ والمُنازَلَةْ
أو للتفاوضِ الطويلِ حَولَ فكرةٍ عليلةْ
كالحبِّ والقَبيلةْ
والشّرِّ والفضيلةْ
أو الخَفيِّ في الطّوافِ والمُناوَلَةْ
لعلَّه الوحيدُ في قوائمِ المُجامَلَةْ
يُرشِّحُ الزَّيتَ من الفَتِيلَةْ
لكنَّه لا يُطفِئُ السّراجْ
في قلبِكِ الوَّهاجْ
يا ذاتَ عينٍ عاجْ
آمنتُ بالإيمانِ والمُزاوَلَةْ
لو كان في حَبلِ القواربِ السَّميكِ ملجأٌ
لضفَّةٍ بلا كفوفْ
لو كان في الظروفْ
ما يعذِرُ القَلَقْ
لو كان في الطُّيوفْ
ما يمنعُ الأرَقْ
لو كان في ما بيننا صراحةٌ نبيلةْ
ونظرةٌ مُخاتِلَةْ
يصلحُ للقَنصِ، وللسُّرَى بهِ، والافتراسْ
مُسَخَّرٌ ليُخبِرَ الأنوفَ عن روائحِ الفراقِ
والعيونَ عن أجنِحَةٍ من النُّعاسْ
يَصلحُ يا حبيبتي..
يَصلُحُ..
لولا خِبرةٌ من الضَّياعِ والمِراسْ
لكانَ قلبيَ الذي انتظَرتِهِ
مُهيَّأً.. وصالِحًا للاقتباسْ.