سفالات ثعلب غادر

سفالات ثعلب غادر

بن يونس ماجن

اللوحة: الفنان الأميركي ماكسفيلد باريش

سبعمئة عام

لم تعد لعشها

حمامة الاندلس

***

خربشات لقصائد

لم تكتب بعد

عبوات ناسفة

***

بهيئته شاعر

تخلع القصيدة سراويلها

حفلة تنكرية

***

المطبعون يتلمظون ثم ينتحرون 

في زنازين انفرادية

مسدس كاتم للصوت

***

ربما يندم الشيطان

عن فعلته الشنيعة

طعنة خنجر غادر

***

منذ سقوط العقال

والكيبا تدخل في نوبة ضحك

سفالات ثعلب غادر

***

ممسوخة

تلك النفاثات السوداء

اعقاب السجائر

***

يا سيدي

القدس تتهود والمسجد الاقصى يدنس

ولحيتك المسترسلة لا تزال تتمسح بأرذال الغدر

***

 يا اولياء الأمر هرولوا للانبطاح

قبل أن يفوتكم قطار التطبيع

وتصبحون على ضياع الفرصة نادمين

***

كوفية وعقال

وخنجر معقوف

ونجمة داود السداسية

***

على وجه الماء

المطبعون يكتبون عقد نكاحهم مع الشيطان

تسونامي مخاتل

***

يحدث زن يوصي الذئب الشاة

زن تحترس من الراعي

محاولة انقلاب فاشلة

***

أروع ما في التطبيع

انه يمزج سكرا مرا في حلوق المخدوعين

لعبة مثيرة

***

إن بمقدور الثور الاسباني

أن يتخلى عن غريزة النطح

ويركل طواحين الهواء

***

التي تقرأ حظ النساء العاقرات

في فناجين القهوة

تبشرهن بولادة غير طبيعية

***

فتحوا مغارة في سجن “الباستيل”  

فخرج مارد من قمقم وهو يدندن “المارسلييز”

إنه ماكرون.

تنويه تحريري: حرصاً على بيئة الحوار الأدبية والرصينة، تخضع جميع التعليقات للمراجعة قبل النشر. كما تحتفظ إدارة حانة الشعراء بحق تعديل أو حذف أي تعليقات (سواء كانت قيد المراجعة أو تم نشرها سابقاً) متى ما تبين أنها تتضمن تجريحاً، أو هجوماً شخصياً، أو تصدر من أسماء مستعارة وحسابات وهمية ومزدوجة.

اترك تعليقاً