محمد عادل
اللوحة: الفنان المصري محسن عطية
الناي ينزف صوته
والقلب..
لم أكن أعرفه حجرا
يصقلني القلق
فأصير غيمة في سماء العدم
وأطلب وردتين
وجناحين
واغنيتين عن فلسطين
أطلب جرحين
وعطش..
ورحيل بلا انتهاء.
***
أعيش حلما ميتا
كما تموت أوتار الكمان من كسل الأصابع
وأغني أغنية من ربيع قادم
وأهدي لنفسي وردة ذابلة
أفرح كثيرا
عندما أشم عطرها الميت.
***
تحمرُّ في عيني الأماكن
خطوكَ ما يزال يلونه الضوء بالأحمر
حتى يتجلى..
في أحمر شفاه امرأة عابرة من الجنة.
وهذا الخيال واقع
عندما تلمس وجنتي امرأة..
عابرة من الجنة.
فأصرخ في فكرة من الدهشة
تصوغ من صرختي أغنية
وماذا اقول؟
عن دمعة هربت خلسة
عندما لمحت الضوء الأحمر يتجلى
في شامة..
على الخصر.
تنويه تحريري: حرصاً على بيئة الحوار الأدبية والرصينة، تخضع جميع التعليقات للمراجعة قبل النشر. كما تحتفظ إدارة حانة الشعراء بحق تعديل أو حذف أي تعليقات (سواء كانت قيد المراجعة أو تم نشرها سابقاً) متى ما تبين أنها تتضمن تجريحاً، أو هجوماً شخصياً، أو تصدر من أسماء مستعارة وحسابات وهمية ومزدوجة.