في كَنَفِ الشّعر

في كَنَفِ الشّعر

ماجد سعدو

اللوحة من أعمال الشاعر

أَنمُو .. 

وَبِي حُلُمٌ

يَشْتاقُ سُنبُلَةً .. مِن حَبَّةِ القَلْبِ

تَسْقِيها جِراحاتي

أُراوِدُ الصَّفّحاتِ البيضَ عَن أُفُقٍ

ما مَسَّهُ  شَفَقٌ

إِلّا خَيالاتي

أَسِيلُ .. 

والألِفُ الخَضْراءُ سارِيَتِي

والباءُ زَوْرَقُ رُوحِي

بَيْنَ ياءاتِي

رَغِيفُ شَمْسٍ

لِجوعِ الأرضِ قافِيتي

وماءُ زمزمَ للظمآنِ أَبْياتِي

آنَسْتُ في الليلِ وَحْياً

ضَمَّ مُغْتَرَبِي

في صَوْتِهِ

قَبَسٌ يَهْدِي ضَلالاتي

خَوْفِي على شَجَرِ الأيّامِ

تَسْلُبُها طُفُولَةَ الصَّيْفِ

عَنْ سَهْوٍ .. 

شِتاءاتِي

وَلِي بَقِيَّةُ صُبْحٍ

مِنْ قَمِيصِ أَبِي

يَفُتُّها اللوزُ أَزْهاراً عَلى ذاتِي

حَسِبْتُ عَيْنَ الضُّحى تُغضِي .. 

وقد سَهِرَتْ بِي القَوافِي

عَلى أَهْدابِ غاياتِ

تَجْرِي إلى مُسْتَقَرِّ الشِّعْرِ

راسمةً كواكبٌ حَوْلها

شتَّى المَداراتِ

يا شِعْرُ

.. عَفْوكَ .. 

لي في الفَجْرِ مُنْعَرجٌ

إلى عُلاكَ.. 

أَلَمْ تَسْمَعْ مُناجاتِي ؟!

أتاكَ صَدْرِيَ عَبْداً

يا أميرَ فَمِي ..

فَخادِماكَ هُنا

صَمْتِي .. 

وأَصْواتِي .

اترك رد