أحمد فضل شبلول
اللوحة: الفنانة السورية فيفيان الصايغ
بحرٌ..
بجوارِ المنزلِ
أجلسُ فوق شواطئهِ ليلا
أكتبُ شعرًا
وأغنِّي بلدًا
وأناجي قمرا
يومَ الجمعةِ..
قلتُ لأولادي:
هيَّا نذهبُ عند البحرِ
أشاحوا بالأيدي
دخلوا طَقْسَ الإنترنتِ
وألعابِ الفيديو
طلبوا مني أن يزدادَ المصروفُ اليومي
في منتصفِ الليلِ..
أعودُ وحيدا..
لا يفتحُ لي أولادي
تركوا أنوارَ البيتِ مُضَاءةْ
والتلفازَ يحدثهم عن رقصاتِ الفجر الولهى
أولادي: لا يأتمرون بأمري
قلتُ لهم:
إن فواتيرَ النورِ تشكِّلُ عبئًا ماليًّا
لا يأتمرون بأمري
يا بحري..
هُمْ..
لا يأتمرون بأمري
بجوارِ المنزلِ
شجرةْ..
قطعوا منها فرعا
ذهبوا عند البحر
رموه إلى الأمواجِ
وعادوا بالزَّبدِ الضاحكِ
أولادي..
آهٍ من أولادي
حبَّةُ عيني..
فَلْذَةُ كبدي..
نهرٌ في قلبي..
أمشي.. لا يمشون معي..
أقرأُ في التاريخِ..
فلا يقفون على شيءٍ
كيف تصيرُ بلادي..
إذْ يحكُمُها بعدَ عقودٍ…
بحرٌ..
بجوارِ المنزلِ
أجلسُ فوق شواطئهِ ليلا
أكتبُ شعرًا
وأغنِّي بلدًا
وأناجي قمرا
يومَ الجمعةِ..
قلتُ لأولادي:
هيَّا نذهبُ عند البحرِ
أشاحوا بالأيدي
دخلوا طَقْسَ الإنترنتِ
وألعابِ الفيديو
طلبوا مني أن يزدادَ المصروفُ اليومي.
في منتصفِ الليلِ..
أعودُ وحيدا..
لا يفتحُ لي أولادي
تركوا أنوارَ البيتِ مُضَاءةْ
والتلفازَ يحدثهم عن رقصاتِ الفجر الولهى
أولادي: لا يأتمرون بأمري
قلتُ لهم:
إن فواتيرَ النورِ تشكِّلُ عبئًا ماليًّا
لا يأتمرون بأمري
يا بحري..
هُمْ..
لا يأتمرون بأمري
بجوارِ المنزلِ
شجرةْ..
قطعوا منها فرعا
ذهبوا عند البحر
رموه إلى الأمواجِ
وعادوا بالزَّبدِ الضاحكِ
أولادي..
آهٍ من أولادي
حبَّةُ عيني..
فَلْذَةُ كبدي..
نهرٌ في قلبي..
أمشي.. لا يمشون معي..
أقرأُ في التاريخِ..
فلا يقفون على شيءٍ
كيف تصيرُ بلادي..
إذْ يحكُمُها بعدَ عقودٍ…
أولادي.؟
أولادي.؟