هديلُ أم هديرْ ؟!

هديلُ أم هديرْ ؟!

محمود عبد الصمد زكريا

اللوحة: الفنان السعودي طه الصبان

ستظلُ  تهدلُ كالحمامِ 

تنزُّ من ماءِ القصائدِ أغنياتُكَ

مثل تأنيب الضميرْ .

وتضمُ أجنحةَ البراءةِ 

فوقَ زُغبٍ

 في دُجى ليلٍ مطيرْ .

هل أنتَ طيرٌ لا يطيرْ ؟!

والريحُ تصرخُ بالكلام المستطيرْ .

ستظلُ يحزنُكَ التشدقُ بالهزائمِ

والتراشٌق  بالشتائمِ

فكرةُ الكيدِ التي أبداً تجور 

ولا تُجيرْ .

ستظلُ تفضحُ كيدهم بالشعرِ 

لا تطبق شفاهكَ يا أميرْ .   

الشِعرِ بحرٌ

 كامنٌ بين الحروفِ

وأنتَ للبحرِ الهديرْ .

تنويه تحريري: حرصاً على بيئة الحوار الأدبية والرصينة، تخضع جميع التعليقات للمراجعة قبل النشر. كما تحتفظ إدارة حانة الشعراء بحق تعديل أو حذف أي تعليقات (سواء كانت قيد المراجعة أو تم نشرها سابقاً) متى ما تبين أنها تتضمن تجريحاً، أو هجوماً شخصياً، أو تصدر من أسماء مستعارة وحسابات وهمية ومزدوجة.

اترك تعليقاً