عاصفة ضوئية

عاصفة ضوئية

فواز خيّو

اللوحة: الفنان الفرنسي جان ميتسينجر

لأني أخاف عليّ..

كنت حصّنت قلبي وروحي، ونصبتُ الأوتاد،

 لأشعر بالأمان..

صادقتُ وجالستَ الجميلات طويلا، 

وظللتُ أمناً..

وجئتِ، عاصفةً ضوئية، 

اقتلعت واجتاحت كل شيء. 

عاصفة ، لها بربرية هولاكو ، 

ورقّة غاندي ..

أنت تدركين، أن قلباً واحداً، 

لا يستطيع استيعابك، 

حتى قلبي الذي تحمل كل الانهدامات والزلازل، والحرائق، 

لا يستطيع أن يحبك ويبثك على مدار الساعة.

لهذا أجهزت علي،

 وحّولتِني كلي الى قلب، ينبض بك. 

أنتِ لست مجرد امرأة جميلة. 

أنت حاكمة، وآمرة منطقة، 

بأشجارها وزهورها وعصافيرها.

وكلّ ينخرط في مجموعات، 

لترتّب لك المرافقة، والحراسة، والخدمة..

أنت واحة متنقلة..

الكل يسألني: 

من تكون تلك التي أعادتك للشعر والحياة؟

أقول لهم: 

ليتني أعرف من تكون..

كم أنت أنت..

تنويه تحريري: حرصاً على بيئة الحوار الأدبية والرصينة، تخضع جميع التعليقات للمراجعة قبل النشر. كما تحتفظ إدارة حانة الشعراء بحق تعديل أو حذف أي تعليقات (سواء كانت قيد المراجعة أو تم نشرها سابقاً) متى ما تبين أنها تتضمن تجريحاً، أو هجوماً شخصياً، أو تصدر من أسماء مستعارة وحسابات وهمية ومزدوجة.

اترك تعليقاً