عزت الطيري
اللوحة: الفنانة المغربية فاطمة طهوري
يتمنى لو يعرف
موعدَ نومَ حبيبتِهِ
لينامَ
ويلقاها في الحلمِ
***
حينَ ينامُ
سيوصدُ أذنيهِ
بشمع
حتى لا يسمع
صوتَ بكاءِ الأحلام
***
ورأفةً بحالها
قررتُ ألاَّ أستجيبَ
للوساوسِ التي تقول لي
بأنها تحبني
وأننني…
ورأفةً بهذه القصيدة
وأدتها في مهدها
لأبدأَ الجديدة!
***
رسامٌ
يطلقُ سربَ جيادٍ
في الرملِ
ويتركها تأكلُ من عشبٍ جفَّ
وتشربُ من ماءٍ
يتقاطرُ
في أقصى اللوحة!
***
علبةُ تبغٍ
تبحث عن رجلٍ
عاهدها
أن سوفَ يعودُ
ويؤنسها
بالتدخينِ المتواصلِ….
علبة تبغٍ
مهملة
تقعي باكيةً
في حجرة سيدةٍ
ماتت!
تنويه تحريري: حرصاً على بيئة الحوار الأدبية والرصينة، تخضع جميع التعليقات للمراجعة قبل النشر. كما تحتفظ إدارة حانة الشعراء بحق تعديل أو حذف أي تعليقات (سواء كانت قيد المراجعة أو تم نشرها سابقاً) متى ما تبين أنها تتضمن تجريحاً، أو هجوماً شخصياً، أو تصدر من أسماء مستعارة وحسابات وهمية ومزدوجة.