اللوحة: الفنان البرازيلي لويس كارلوس كاريرا
مِن أينَ أبدأُ والحروفُ تعطّلتْ
لمَّا رَمَتْ سهمَ الهوى عيناكِ
وغدا لساني كالعييّ متمتمًا
مُتلفظًا بالضاد كالأتراكِ
أصبحتُ كالمشلولِ ماليَ حيلةٌ
ووقفتُ كالتمثالِ دونَ حراكِ
والروحُ ما بينِ الضلوعِ تلجْلَجتْ
في حيرةٍ وقعتْ وفي إرباكِ
فقدتْ من التدبيرِ كلّ تصورٍ
كحمامةٍ علقتْ ببحرِ شراكِ
ماذا ستفعل والجناحُ مقيّدُ
والجسم قد عانى من الإنهاكِ
حاولتُ أنْ أقوى وأفهمُ ماجرى
والأمرُ يسْتَعْصي على الإدراكِ
مُذْ قد رأيتكِ باتَ ليلي سرمدًا
وأنامُ فوقَ منابتِ الاشواكِ
ماكان ضعفًا قد أطاحَ بقوتي
لكن ذهلت بحسنها الفتاكِ
تنويه تحريري: حرصاً على بيئة الحوار الأدبية والرصينة، تخضع جميع التعليقات للمراجعة قبل النشر. كما تحتفظ إدارة حانة الشعراء بحق تعديل أو حذف أي تعليقات (سواء كانت قيد المراجعة أو تم نشرها سابقاً) متى ما تبين أنها تتضمن تجريحاً، أو هجوماً شخصياً، أو تصدر من أسماء مستعارة وحسابات وهمية ومزدوجة.