ترجمة: مبارك وساط
اللوحة: الفنان الألماني كاسبار ديفيد فريدريش
في الشتاء تسقط أعمدة الإشارة في البحر
وقد مزّقتها الرّيح والصَّلب
يمكن لسفينة أن تغرق في قطرة من دمي
من دمي حين يسقط على صدر
مركيزة لويس خامس عشر مِن رَغوة
هذا المشهد هو أقلُّ تجمّداً
على الجليد منه على أظفار الموتى
الذين ينبغي أن يُبعثوا
بأصابع تحوّلتْ إلى أزهار
أزهار احتضار مُخْمَد وخَلاص
مُقسّمةً مثل وادي يُوسَافَاتْ
خطُّ فَرقة رأسي تنتظرهم.
فيما المسيح يُصدر الأحكام
ستمنح مريم العذراء وهي في روب استحمام أبيض
قطع خبز للمُدانين
وتضع عصفورَ ملامسات
على جِباه مَن سينجون.