اللوحة: الفنان الكندي ماثيو وونغ
لقمان محمود

أُتابعُ حياتي
أنا النهرُ الجريحُ
في الأراضي الميتةْ.
لي رسالة الماءِ
أينما ذهبتُ.
لي أثري.
تمرَّدتُ على سُلالتي
لأُحقّقَ حسرةَ المياه
قلتُ لسُلالتي
حسرةُ المياهِ هي اليابسةْ.
لقد قطعتُ جميع شراييني
في امتحان الحريةِ
كي أموتَ في حضنِ ربيعٍ
منتصبَ القامةِ
أو في حضنِ خريفٍ
منحنيَ الظهر.
أنينُ جدودي،
(جدوديَ الأمواج)
يعذِّبني، يقتلني
منذُ آلاف السنينِ.
فحتى الآنَ لم أسمع
أنَّ أخاً من أخوتي،
(أخوتي المد والجزر)
قد حقّقَ النجاح
في الهروبِ،
في الخلاصِ.
كل ما أريده
يا سُلالتي المياه
أنْ أموتَ وحيداً
ولا أكونَ معكم سجيناً أبدياً
في البحرِ.