اللوحة: الفنان الأحوازي عماد عزيز الصالحي
يَا عُرْبُ هُبُّوا وَانْصُرُوا الْأَحْوَازَا
هَلْ بَاتَ دَعْمُ الْأَقْرِبَاءِ نَشَازًا؟
شَعْبٌ عُرُوبِيٌّ تَحَرَّكَ ثَائِرًا
كُونُوا لِأَجْلِ وُقُوفِهِ عُكَّازًا
مَا فَزَّ شَعْبٌ فِي سِبَاقٍ لِلْعُلَا
إِلَّا وَفِي فَصْلِ النِّهَايَةِ فَازَا
قَرْنٌ مَضَى وَاللِّصُّ عَرْبَدَ فَوْقَهُمْ
سَرَقَ الرِّكَازَ بِأَرْضِهِمْ وَالْغَازَا
لَا تَتْرُكُوهُ لِمُجْرِمٍ مُتَغَطْرِسٍ
فِي فِعْلِ كُلِّ الْمَوْبِقَاتِ امْتَازَا
الْغَدْرُ بِالْكَعْبِيِّ أَظْهَرَ طَبْعَهُ
مَا عَادَ أُحْجِيَّةً وَلَا أَلْغَازَا
وَالْآنَ يَقْصِفُ كُلَّ يَوْمٍ دَوْلَةً
مَعَ أَنَّهُمْ لَمْ يَقْصِفُوا شِيرَازَا
قَدْ كَانَ كَالْقُفَّازِ فِي أَيْدِي الْعِدَا
بِهِ يَتَّقُونَ قَذَارَةً وَبِرَازًا
طَبْعُ الْخَبِيثِ مَعَ الْعَمِيلِ إِذَا انْتَهَى
دَوْرُ الْعَمِيلِ سَيَخْلَعُ الْقُفَّازَا
الْمُجْرِمَانِ كِلَاهُمَا أَعْدَاؤُنَا
وَكِلَاهُمَا دِرْعَ الْقَذَارَةِ حَازَا
وَتَرَى الذُّيُولَ إِلَى الشَّآمِ نُحُورُهُمْ
وَإِلَى الْأَعَادِي أَظْهَرُوا الْأَعْجَازَا
تَبًّا لِكُلِّ مُغَفَّلٍ لَنَا يَنْتَمِي
وَلِصَفِّ إِبْلِيسَ اللَّعِينِ انْحَازَا
يَا عُرْبُ قُومُوا وَحِّدُوا رَايَاتِكُمْ
لِتَصِيرَ شَكْلًا وَاحِدًا وَطِرَازَا
فَالْعُرْبُ دَوْمًا إِنْ تَوَحَّدَ شَمْلُهُمْ
قَلَبُوا الْأُمُورَ وَحَقَّقُوا الْإِعْجَازَا
