اللوحة: الفنان الأميركي جان باسكيات
له شارب موغل في الأناقة
حيث محياه يضرب في سمرة البن،
والذقن
تحتله لحية رومنتيكية
شربت رغد النبض،
ولأن السياسة يعرفها جيدا
فهْو يركب دراجة الحزب دوما
ويمشي
وقد زج في جيبه بجريدة حزبهْ.
لجام الخيارات بين يديه
ففي الحزب
لا أهلَ للحل والعقد
فهْو حل وعقد.
يعارض مادام
كعك الحكومة لم يقتسمه
ويساند ما دام
يأكل منه،
فلله در الزعيم
يرى الشعب مركبة
للحكومة والبرلمان
وطائرة
أُشرِبتْ عشقَ بلدانِ عالمنا.
تنويه تحريري: حرصاً على بيئة الحوار الأدبية والرصينة، تخضع جميع التعليقات للمراجعة قبل النشر. كما تحتفظ إدارة حانة الشعراء بحق تعديل أو حذف أي تعليقات (سواء كانت قيد المراجعة أو تم نشرها سابقاً) متى ما تبين أنها تتضمن تجريحاً، أو هجوماً شخصياً، أو تصدر من أسماء مستعارة وحسابات وهمية ومزدوجة.
