في حضرة الموت

في حضرة الموت

اللوحة: الفنان السعودي فهد خليف

مهداة لروح أخي المرحوم سعيد

ثمة نهار ليس كباقي النهارات

نهار الذي نحن فيه

سيكون نهار انت لست فيه

ثمة نهار ليس للشمس فيها ضياء

تحت سماء ملبدة في غيوم سوداء

ومكان يعج برائحة البخور والكافور

يطل وجهك الهادئ بالكفن 

عريان تمضي إلى الجلجلة

خال من الذنوب والأدران

باسط يديك بيضاء تسر الناظرين

كل الذين وقفوا أمام القداس

أزواجا وأزواجا

وبقيت أنا البعيد وأنت في المحراب

أواه يا أخي الذي توارى في التراب

وانا في الانتظار

في حضرة موتك استبد بي الحزن

وخشعت الروح والقلب انخلع

اذهب إلى المسرة قانعا راضيا مرضيا

سعيد أنت في حياتك وفي الممات.

رأي واحد على “في حضرة الموت

  1. “المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وبالناس المسرّة”
    في حضرة الموت، يكون الصمت أحيانًا..
    أبلغ من جميع الكلمات والخطابات..
    وكلّنا سائرون على الدرب ذاته..
    ليبقى وجه الله الواحد، الفرد الصمد..
    الحياة قصيرة جدًّا..
    طوبى لمن ترك أثرًا طيّبًا ونورًا في القلوب..
    لا ينطفئ..
    لروحه السّلام، والعوض بسلامتكم وسلامة الجميع.

اترك رد