الشباب.. للشاعرة الأوزباكستانية ديلدورا زوجيوزوفا

الشباب.. للشاعرة الأوزباكستانية ديلدورا زوجيوزوفا

اللوحة: الفنان الأميركي جون برامبيلت

كلُّ صباحٍ يهمسُ الشبابُ في أذني،

 يبتسمُ ويقول: لن أتركك أبداً

لكن إحساسا مريرا مازال يعصف بي،

بينما تتمزّقُ أحلامي الرقيقة وتزول.

***

من تحت أهدابي، بعينين مفعمتين بالأمل

أتطلع برقة، إلى العالم الرحب.

وحين أسيرُ في دروب الحديقة المتعرجة،

يشرق داخلي؛ فأصبحُ شخصاً جديداً.

*** 

الورودُ القرمزيةُ المتألقةُ بالنور،

ترتجفُ بتلاتُها مع همسِ الرياحِ اللطيف.

والبلابلُ تغنّي بمرحٍ وسرور،

والسماءُ تتراقص مع النسيمِ العليل.

***

آمالٌ عذبةٌ غرستَها في قلبي،

طرت بأحلامي، فجعلتَها تعلو وتسمو.

كأزهارٍ حمراءَ على شفتيَّ..  أنتَ،

تهمسُ برفقٍ: السعادةُ ندائي.

لكن، لماذا لا أستطيعُ الوثوقَ بموسمك، أيها الشباب؟

قل لي، هل تعرفُ معنى الوفاء؟

لقد احتضنتَ الجميع ثم رحلتَ.. تلك هي الحقيقة،

فهل ستبقى مخلصاً لي، كما يبدو؟


ديلدورا زوجيوزوفا باحثة شابة نشطة وشاعرة، وهي طالبة في السنة الثالثة في كلية الجغرافيا بجامعة أورغينش في أوزبكستان. نشرت ديلدورا العديد من المقالات على المنصات الدولية، وتشارك بنشاط في المؤتمرات الأكاديمية والمسابقات الفكرية والمبادرات الجامعية. كما أنها مؤسسة المشروع الاجتماعي “خريطة الصدق” الذي يهدف إلى تعزيز النزاهة والشفافية في المجتمع. تعكس إنجازاتها الأكاديمية، وصفاتها القيادية، وتفانيها في التعلم تطلعها إلى المساهمة المؤثرة في التنمية الوطنية والعالمية.

اترك رد