اللوحة: الفنانة اليابانية يوياي كوساما
ترجمة: بنيامين يوخنا دانيال

(1) – شيزوكا أوموري
طفل أسطوري
لا هو صبي
ولا هو فتاة
يسمونه الشلال
ولم يزل قصيا
(2) – تاميكو أونيشي
ثمة كرسي أتخيله
بجواري حاليا
ما عدت أتوق
شوقا إليه
في المساء
صوت المطر المنهمر
فوق مظلتي
مساء
الصوت الوحيد الذي يصاحبني
في طريقي إلى منزلي
(3) – شينوي شودا
تعود العظام الكبيرة
للمعلمة
لا شك في ذلك
أما الجماجم الصغير
فهي مكدسة في الجوار*
– مترجمة عن الإنكليزية.
*تناولت في كتاباتها موضوع قصف هيروشيما بالقنبلة الذرية في 6 آب 1945، وقد قتل عدة أشخاص من أسرتها، كما أصيبت هي أيضا بسرطان الثدي الذي أودى بحياتها أخيرا.
- شيزوكا أوموري: شاعرة تانكا معاصرة. ولدت في (أوكاياما) عام 1989. نشرت ثلاث مجاميع شعرية، منها (حرق كف اليد) الحائزة على جائزة (تسوكاموتو كونيو). ترجم لها الشاعر والمترجم (يوكي تاناكا). وصف شعرها بأنه (يتميز بأسلوب سريالي تجريدي تأملي، تتفادى فيه استخدام ضمير المتكلم – أنا – في السيرة الذاتية، وذلك بتوجيه الكلام من منظور بعيد).
- تاميكو أونيشي: (1924 موريوكا – 1994): شاعرة تانكا غزيرة الإنتاج. ساهمت في تأسيس جماعة (كيسي – التشكيل) للتانكا. نشرت عدة مجموعات شعرية. ترجمت لها إلى الإنكليزية ونشرت لها الشاعرة والمترجمة الدكتورة (كوزوي أوزاوا) في مجلة (سيمبلي هايكو) المعنية بالهايكو والاشكال الشعرية ذات الصلة.
- شينوي شودا (1910 هيروشيما – 1965): شاعرة تانكا ناجية من قصف هيروشيما (هيباكوشا) وكاتبة مذكرات وأدب الأطفال ومن رواد (أدب القنبلة النووية). لها مجموعة شعرية بعنوان (سانغي – التوبة أو الندم) التي تضم (100) قصيدة تانكا، ولها مذكرات (رنين في الآذان) 1963، و(ساروسوبيري – الآس) 1966.