اللوحة: الفنان العراقي فؤاد حمدي
عبد الرزاق الصغير

بالكاد أقف
هناك
وهنا،
في ثلاثٍ
أو خمسِ أمكنةٍ معًا
في نفس الوقت.
أنا اللوزة المنيرة،
أنا الفارس المركب لغويًا
من شيء آخر
غير اللحم والدم.
ليس مهمًا النوار الأصفر وقاعات الحفلات في الكابريهات،
والنهود والقمرات والنرود الملعوب في أرقامها،
وأصّ القلب في ورق اللعب.
هنا
هنا
كل الصهوات مشغولة،
وحتى المقصورات في المساجد والكنائس،
والتي في مسارح العواصم العالمية،
في عشوائيات المكسيك.
هنا في ردهة القصيدة
بالكاد أقف.
ليس هناك أرائك
كرُدهات الفنادق
أجلس عليها
مثل رجل مهم.