اللوحة: الفنانة الدنماركية آنا أنشر
زهرة الهندباء
تحب الباب،
ليس هناك ظل
أو ضوء خافت
أو صوت قيثار خفيف
أو عطر يجيء طري حلو
أو صوت مرش
أو ملعقة تسقط على الأرض
أو صوت تلفاز نُسِيَ مفتوحًا،
تلعب الدببة وحدها في شريط وثائقي،
الشمس.. ما زالت أزهار الهندباء تملأ الحقول
والسماء وأكواب الماء البلاستيكية
وأغاني ماجدة الرومي وفيروز في المذياع في السيارة،
ذيل فستانك
أحلى من ذهب الخشخاش
من شذى الورد الأزرق
في عيني المذيعة
في الصباح الباكر.
تنويه تحريري: حرصاً على بيئة الحوار الأدبية والرصينة، تخضع جميع التعليقات للمراجعة قبل النشر. كما تحتفظ إدارة حانة الشعراء بحق تعديل أو حذف أي تعليقات (سواء كانت قيد المراجعة أو تم نشرها سابقاً) متى ما تبين أنها تتضمن تجريحاً، أو هجوماً شخصياً، أو تصدر من أسماء مستعارة وحسابات وهمية ومزدوجة.
