القتلة وأعداء الحياة

القتلة وأعداء الحياة

اللوحة: الفنان السوري ديلاور عمر

السفلة، المجرمون، القتلة وأعداء الحياة

يعملون بهمّةٍ على ألاّ تنتهي الحرب.  

أمّا الذين يعنيهم أن تقف،  

فيغنّون كالمجانين لسلامٍ ما عادوا هم أنفسهم به يؤمنون.

نعيش في عالمٍ بمقدور الطفل فيه أن يفهم معنى صوت الطلقة،  

لكن كل هؤلاء الكبار يعجزون عن إدراك قصيدة الحياة.

لم يَعُدْ من العجائب أن تتكلّم في المهد،  

بل من المعجزات أن تواصل الوجود.  

إنّه أمرٌ خارقٌ أن تتابع العيش،  

وإنّها لآيةٌ أن تتنفّس.

إذا كان استمرار الحرب يُطعم أطفالك،  

فمن المستحيل أن ترغب بالسلام.

غداً صباحاً، وعند نشرة السابعة،  

يمكننا أن نصدّق جميع الأخبار الواردة عن انتشار رقعة الحرب،  

يمكننا تصديق أن الحرب ستدوم للأبد،  

يمكننا أن نصدق أن حرباً أخرى ستدور رحاها،  

لكن لا أحد سيصدق أنها ستقف غداً في السابعة،  

وأنه فوق فوهات البنادق سينمو الورد.

تنويه تحريري: حرصاً على بيئة الحوار الأدبية والرصينة، تخضع جميع التعليقات للمراجعة قبل النشر. كما تحتفظ إدارة حانة الشعراء بحق تعديل أو حذف أي تعليقات (سواء كانت قيد المراجعة أو تم نشرها سابقاً) متى ما تبين أنها تتضمن تجريحاً، أو هجوماً شخصياً، أو تصدر من أسماء مستعارة وحسابات وهمية ومزدوجة.

اترك تعليقاً