اللوحة: الفنان الإسبانية كسينيا لوتسينكو
من تُرى
أيقظ الريح حتى اسبطرّتْ؟
ومن نادى عليها
بلا غايةً؟
في ثياب الظلام انبرى نزَق الشجر المتهدل
في ملتقى الطرق العاليات
هناك خيام يبارزها الوقت
يختال فيها الصدى
هو حينا يكون على الاتضاح أميرا
وحينا بلا سبب يدلهمُّ
ويمضي إلى حاله…
وفلاة لذيذ هواها تؤدي
إلى جحيم ألذّ
ويبتدئ العشب يصعد
يستيقظ النزف بين السماوات
أبصرت كم مدناً لا تهادن
أضرحة الماء حتى لآخر
ما عندها من رمقْ…
شجنٌ شجَنٌ
والعناقيد لم تألُ هااربةً
صوب دالية غامضةْ.
تنويه تحريري: حرصاً على بيئة الحوار الأدبية والرصينة، تخضع جميع التعليقات للمراجعة قبل النشر. كما تحتفظ إدارة حانة الشعراء بحق تعديل أو حذف أي تعليقات (سواء كانت قيد المراجعة أو تم نشرها سابقاً) متى ما تبين أنها تتضمن تجريحاً، أو هجوماً شخصياً، أو تصدر من أسماء مستعارة وحسابات وهمية ومزدوجة.
