اللوحة: الفنان الكوري الجنوبي يونج جون كيم
الآن وقد تجاوزت
مرحلة الوجع، لم أعد بحاجة
لشخص يسر عني الهم والرعب المكور
في بطني.
لم يعد الخوف من الأبيض في النوار،
في الكفن،
في الحليب،
في بشرتك،
في كريمة التورتة،
ساري المفعول.
لم أعد حياً مئة بالمئة.
شيء ما في عيني تخشب.
لم أعد ذلك الشخص الذي يقفز من شوكة الإبرة،
لا أو حرارة الشطة،
أو يأبه لقناص يصيب ضحيته
في فيلم ما بين العينين،
أو طائر ميت من العطش
على عتبة نافذة.
الآن لم أعد بحاجة
لمسكن ألم،
أنام رغم ذلك.
تنويه تحريري: حرصاً على بيئة الحوار الأدبية والرصينة، تخضع جميع التعليقات للمراجعة قبل النشر. كما تحتفظ إدارة حانة الشعراء بحق تعديل أو حذف أي تعليقات (سواء كانت قيد المراجعة أو تم نشرها سابقاً) متى ما تبين أنها تتضمن تجريحاً، أو هجوماً شخصياً، أو تصدر من أسماء مستعارة وحسابات وهمية ومزدوجة.
