هبطنا أَرَضين مدجّنة

هبطنا أَرَضين مدجّنة

اللوحة: الفنانة البرتغالية بيف سميث مارتن

لما نظر الولد الحجري إلى

خيمتنا المائية تفاءل

قال:

سلاما

والتفت إلى الأبراج على

كتف الدرب

هناك الكاهن كان يجالس طائفة

من أشياع النوم

هبطنا أرَضين مدجّنة

تحتضن الطير

وأصغينا بعض الوقت

لتجار السفن البحرية

كيف يباغتهم الإفلاس بلا

سابق إنذار

أضناني التسآل عن العرَبة البكر

وعن ناي كان احترق جوارَ

يباس العشب

مع ذلك

ها أنا أتبع هاجرة طاعنةً

في السن

تخوض فلاة تخفرها الغزلان

تذيب الملح على قمم الجزر

لقد كنت أصيح:

أيا ظبيتنا الميمونة

هل ما زال صعيد الغابة وهّاجا؟.

تنويه تحريري: حرصاً على بيئة الحوار الأدبية والرصينة، تخضع جميع التعليقات للمراجعة قبل النشر. كما تحتفظ إدارة حانة الشعراء بحق تعديل أو حذف أي تعليقات (سواء كانت قيد المراجعة أو تم نشرها سابقاً) متى ما تبين أنها تتضمن تجريحاً، أو هجوماً شخصياً، أو تصدر من أسماء مستعارة وحسابات وهمية ومزدوجة.

اترك تعليقاً