ملاءات جديدة.. قصيدة هايبون معاصرة للأسترالية جولي بيفريدج

ملاءات جديدة.. قصيدة هايبون معاصرة للأسترالية جولي بيفريدج

اللوحة: الفنان الإسباني مارسيل غاربي

(إن الطاقة الكامنة ورباطة الجأش في الجهر بالحق عن الأمور السيئة، تضفي على قصائد الهايبون التي تؤلفها حدة ملحوظة، ونوعا من القناعة القائمة. إن رحلة جولي بيفريدج ليست مريحة دوما، ولكنها فاتنة للقلوب دائما – بيفرلي جورج)

كانت إحداهن نائمة على هذه الملاءات مؤخرا. حبيبي في الحمام، يستحم، ليكفر عن خطيئته التي كان قد ارتكبها هذا الصباح. أركل ساقي، وألف جسدي بالأغطية، منغرسة في الفراش بقدر الإمكان. تفوح من وسادتي رائحة شعرها القوية، بالرغم من لكماتي المتكررة لها بقبضتي، أطبق جفني، طارحة ذلك من بالي.

آثرت أن أنهض، تاركة فراشي، لأحضر له وجبة الإفطار، قبيل الانصراف للعمل. أجلب له الصحيفة اليومية التي تعود على تصفحها صباحا، وهو يرتشف من فنجان القهوة المفضلة لديه، أنبه أطفاله من النوم، وأجهزهم ليومهم الجديد. وعند عودتي من العمل للبيت، أقبل وجهه، وأترجاه ليكتب لي عن يومه.

ينساب متكورا بجانبي، ويطبع قبلاته بين كتفي، ويخبرني جزلا عن مدى سعادته وهو بجانبي!!.

عهود الزواج

أجددها

وسط الظلمة


جولي بيفريدج شاعرة هايكو وهايبون أسترالية. نشرت مجموعتها الشعرية الأولى (البيت حيث يكمن ألم القلب) عام 2007. مديرة مهرجان كوينزلاند للشعر (2008 – 2009)، ومساهمة في مهرجان (بايرون باي – بايرون حاليا) للكتاب، ومهرجان (بريسبان) الفني الدولي، ومهرجان (تسمانيا) للشعر، ومسابقة (سلام). نشرت قصائدها في عدة صحف ومجلات، ومنها مجلة (هايبون اليوم) الفصلية الإكترونية. تكتب القصيدة التقليدية أيضا، ومن أشهر قصائدها (رحلة طويلة إلى المنزل عبر وسط مدينة فانكوفر). عضوة نشطة في جمعية الهايكو الأسترالية.

اترك رد