اللوحة: الفنان السويسري أوتو بيلني
الشجر العائلي احتمالٌ وثيق
وقد يحتوي منه شيئا
يشاع
بأن الغيوم إذا حضرت
حفلة الأرض
سوف تمد يديها للصبايا
يؤازرها صولجان الحقول على
عاتق الأفْق…
ليلةَ أمس فقط
اِكتشفتُ بأن القطين من الغجر ارتحلوا
ثُم لم يتركوا غير نؤي بعيد الرؤى
وأغانيَ يأوي إليها المزاج المكدّر
بل والهواجر
والنوق
تقتات منها الحجارةُ
ليس تني…
بين ليل وليل
هناك نهار يغمغم
فوق سرير عصي الملامح
لا امرأةٌ بالأحاديث تنساب
لا نبعَ يبدو لديه المناحي
تفيض عبيرا
فليس هناك سوى الظل
ما زال ينأى
وينأى
ويركضُ.
تنويه تحريري: حرصاً على بيئة الحوار الأدبية والرصينة، تخضع جميع التعليقات للمراجعة قبل النشر. كما تحتفظ إدارة حانة الشعراء بحق تعديل أو حذف أي تعليقات (سواء كانت قيد المراجعة أو تم نشرها سابقاً) متى ما تبين أنها تتضمن تجريحاً، أو هجوماً شخصياً، أو تصدر من أسماء مستعارة وحسابات وهمية ومزدوجة.
