اللوحة: من أعمال الكاتب
يتطلع ذاك الرجل في المرآة، تتغير صورته
يرى قردا، بل يرى ثعلبا في هيئة إنسان في المرآة.
أرأيت كيف تغيرت الصورة؟
فغدت ثعلبا في هيئة إنسان!
مهما تتعبك الحيلة، فلن تتغير الصورة
ستبقى ثعلبا في هيئة إنسان.
أمضيت زمنا في اللعبة مختلسا خلسة في الليل
تنظر وتراقب نافذة الفجر، أغراك المشهد في اللعبة
تعاود تنظر في المرآة، تتأمل وجهك ثانية
تلصقه بزجاج المرآة، لتتأكد
تتعجب …لا تتعجب!!
مهما حاولت، وتساءلت، كيف تحولت؟
كيف أصبحت قردا، بل ثعلبا؟
المرآة لا تكذب:
من قال لك يوما؟
إن للإنسان الثعلب وجها آخر في المرآة
فأكد.
تنويه تحريري: حرصاً على بيئة الحوار الأدبية والرصينة، تخضع جميع التعليقات للمراجعة قبل النشر. كما تحتفظ إدارة حانة الشعراء بحق تعديل أو حذف أي تعليقات (سواء كانت قيد المراجعة أو تم نشرها سابقاً) متى ما تبين أنها تتضمن تجريحاً، أو هجوماً شخصياً، أو تصدر من أسماء مستعارة وحسابات وهمية ومزدوجة.
