اللوحة: الفنان الإيطالي جياني سترينو
جاءت، ولكن من اين جاءت؟ من أي دار بعيدة أو قريبة؟
من لفَظَها لغيهب الطريق في هذا الصباح المنير؟
ألكونها وحيدة شريدة مشيتها وئيدة، تميس في مشيها ذات اليمين وذات الشمال!
وبعد خطوة أو خطوتين، أقعت بجسمها قدامي، كان الحديث بيننا لغة تفهمها العيون.
عيناها ليلكان، فمها فرط رمان!. ممشوقة القوام، ناصعة البياض، فوق رأسها تاج حالك السواد.
ودون سابق لقاء، وحاجز من حياء، اقتربتْ من مجلسي، فهزني الشوق لمكمن في جسمها الأملس.
لولا الحياء من شيبتي، كنت قد ضممتها خلسة المختلس!
وا أسفاه: لم تجد عندي مرادها، غابت عن الأنظار.
وربما يجدها من يقرأ الإعلان امرأة أو رجل سواء.
ومحتواه:
(ضياع قطة بيضاء ببقع سوداء)
