اللوحة: الفنان السوري بسام الحجلي
بيني والرجل اليانكي
دروب نائية
حجر أصفرُ
والمتنبي
وأباطرة الشعر العذريِّ
وسادات قريشٍ
وكذاك يمين عاري الترقوة
ويسار يستوطن جلد البحر عِتِيّاً
وأنا
لقد اجتمعتْ تحت يدي الرغبة
في أن أرحل
وتوالى الصيف عليَّ
فسميتُ الماء إلى الطرَف الأقصى من
شبَهي الثوريَّ
وأعطيت عساكرَ راتبة
أطراف حدوس مذْ أمد
كانت ملكا لي…
سوف أرد العجُزَ على الصدْرِ
من الزمن الآفل
فالليل غفا مجانا
لكنَّ جلاوزةً صاحيةً دأبت تحتل
ظلال امرأة يتملكها شغف
للخزف البارد
والعسل المنفرج الساقين لذيذا
يتسكع في الفمِ…
ليس الحجر ضريرا
بيده جردٌ للموتى
وخطاطات لمراسيم الجمهوريات
وأيضا لسلالات الريح الغربية.
تنويه تحريري: حرصاً على بيئة الحوار الأدبية والرصينة، تخضع جميع التعليقات للمراجعة قبل النشر. كما تحتفظ إدارة حانة الشعراء بحق تعديل أو حذف أي تعليقات (سواء كانت قيد المراجعة أو تم نشرها سابقاً) متى ما تبين أنها تتضمن تجريحاً، أو هجوماً شخصياً، أو تصدر من أسماء مستعارة وحسابات وهمية ومزدوجة.
